بسم الله الرحمن الرحيم
في «يوم الفرح» نلتقي اليوم مع خمسمئة طفل وطفلة من أصل أكثر من ثلاثة آلاف يتيم ويتيمة تحتضنهم جمعية الوعي والمواساة الخيرية. ثلاثة آلاف اسم، لكل واحد منهم حكاية وحلم وحق علينا جميعًا. نحن لا نقدم فضلًا، بل نؤدي أمانة. فالطفل لا يعيش بالخبز وحده؛ الفرح حاجة تربوية، واللعب مساحة للنمو، والضحكة تبني في نفسه ما لا تبنيه المساعدات وحدها. ونريد لأبنائنا أن يشعروا أنهم جزء أصيل من مجتمعهم، لهم فيه مكان ومكانة. وفي هذا اليوم، نقف بإجلال أمام الأمهات اللواتي حملن المسؤولية بصبر وكرامة، فما نقدمه لأبنائهن ليس بديلًا عن جهدهن، بل تحية صغيرة لعطاء كبير. 🤍 والشكر أولًا لوقف الديانة التركي على تحمّله أعباء هذا الحفل، وما قدّمه من مساعدات وتجهيزات وهدايا وكوبونات شرائية، وعلى مساهمته في صناعة فرحة خمسمئة قلب صغير. جزى الله تركيا الشقيقة، رئيسًا وحكومة وشعبًا ومؤسسات، خير الجزاء. والشكر موصول إلى الجهات الكافلة للأيتام من مؤسسات ومنظمات وأفراد محسنين، الذين يشكّلون الركيزة الأساسية لاستمرار هذا العمل. كما نتوجه بالشكر إلى رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات الاجتماعية ومفوضية جبل لبنان في الكشاف المسلم على حضورهم ودعمهم، وإلى المركز التجاري الشريك الذي ساهم في أن تكون المساعدة مساحة اختيار تحفظ للأسرة كرامتها. وكل التقدير إلى فريق الجمعية، ولا سيما قسم الرعاية الاجتماعية، والفريق الإعلامي، والمتطوعين والإداريين، وكل يد عملت خلف الكواليس لتصنع هذا اليوم. ويبقى الأهم: هؤلاء الأطفال أمانة في أعناقنا جميعًا، ومسؤوليتنا لا تنتهي بانتهاء الحفل. وندعو كل قادر إلى كفالة يتيم واحد... فما زال هناك من ينتظر.
#بالعطاء_نصنع_الأمل#جمعية_الوعي_والمواساة_الخيرية#with_giving_we_create_hope#aca
